الأحد، 25 سبتمبر 2011

اثنى عشر فرقاً تميز تفكير الناجح عن تفكير الفاشل

اثنى عشر فرقاً تميز تفكير الناجح عن تفكير الفاشل ليس من إنسان إلا ويود أن يكون ناجحاً في حياته، ولكن قليلاً منهم من يعرف كيف يفكر الناجح، وكيف يفكر الفاشل. ولذا، نجد كثيراً منهم يزعم أنه ناجح، في حين أن تفكيره لا يمكن إلا أن يقوده إلى الفشل، بل ربما إلى الفشل الذريع أو الفشل الفذ، أو الفشل الذي ليس له مثيل، أو الفشل المتميز أو قل ما شئت من أصناف الفشل المعتبر أو المعتق!!
وإليك الآن إثنا عشر فرقاً تميز تفكير الناجح عن تفكير الفاشل، وأنا أدعوك إلى التأمل فيها بعمق، ثم إلى تغيير نمط تفكيرك لينسجم مع تفكير الناجحين.
1- الناجح يفكر في الحل،  والفاشل يفكر في المشكلة: رُوي أن رجلاً جاء إلى سليمان بن داود عليه السلام وقال: يا نبي الله، إن جيراناً يسرقون إوزي فلا أعرف السارق، فنادى: الصلاة جامعة، ثم خطبهم، وقال في خطبته: إن أحدكم ليسرق إوز جاره ثم يدخل المسجد والريش على رأسه، فمسح الرجل رأسه، فقال سليمان: خذوه فهو صاحبكم.
2- الناجح لا تنضب أفكاره،  والفاشل لا تنضب أعذاره: خطب المغيرة بن شعبة وفتى من العرب امرأة، وكان الفتى شاباً جميلاً، فأرسلت إليهما أن يحضرا عندها فحضرا، وجلست بحيث تراهما وتسمع كلامهما، فلما رأى المغيرة ذلك الشاب، وعاين جماله علم أنها تؤثره عليه، فأقبل على الفتوى وقال: لقد أوتيت جمالاً فهل عندك غير هذا؟ قال: نعم، فعدد محاسنه ثم سكت. فقال المغيرة: كيف حسابك مع أهلك؟ قال: ما يخفى عليَّ منه شيء، وإني لأستدرك منه أدق من الخردل، فقال المغيرة: لكني أضع البدرة في بيتي فينفقها أهلي على ما يريدون فلا أعلم بنفادها حتى يسألوني غيرها. فقالت المرأة: والله لهذا الشيخ الذي لا يحاسبني أحب إليَّ من هذا الذي يحصي عليَّ مثقال الذرة، فتزوجت المغيرة.
3- الناجح يساعد الآخرين،  والفاشل يتوقع المساعدة من الآخرين: قال الضحاك بن مزاحم لنصراني: لو أسلمت! فقال: ما زلت محباً للإسلام إلا أنه يمنعني منه حبي للخمر، قال: أسلم واشربها، فلما أسلم قال له الضحاك: قد أسلمت فإن شربتها حددناك، وإن ارتددت قتلناك، فاختر لنفسك، فاختار الإسلام وحسن إسلامه.
4- الناجح يرى حلاً في كل مشكلة،  والفاشل يرى مشكلة في كل حل: روي أنه خرجت امرأتان ومعهما صبيان، فعدا الذئب على صبي إحداهما فأكله، فاختصمتا في الصبي الباقي إلى داود عليه السلام، فقال: كيف أمركما؟ فقصتا عليه القصة، فحكم به للكبرى منهما، فاختصمتا إلى سليمان عليه السلام، فقال: ائتوني بسكين أشق الغلام نصفين، لكل منكما نصف، فقالت الصغرى: أتشقه يا نبي الله؟ قال: نعم، قالت: لا تفعل ونصيبي فيه للكبرى، فقال: خذيه فهو ابنك، وقضى به لها.
5- الناجح يقول: الحل صعب لكنه ممكن،  والفاشل يقول: الحل ممكن لكنه صعب: فقد أتي معن بن زائدة بثلاثمائة أسير من حضرموت، فأمر بضرب أعناقهم، فقام منهم غلام فقال: أنشدك الله ألا تقتلنا ونحن عطاش، فقال: اسقوهم، فلما شربوا، قال: اضربوا أعناقهم، فقال الغلام: أنشدك الله ألا تقتل ضيفانك، قال: أحسنت، وأمر بإطلاقهم.
6- الناجح يعتبر الإنجاز التزاماً،  والفاشل لا يرى في الإنجاز أكثر من وعد يعطيه: وكم تحسر عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما احتال عليه القائد الفارسي الهرمزان، حيث لما أراد عمر رضي الله تعالى عنه قتل الهرمزان استسقى ماء، فأتوه بقدح فيه ماء، فأمسكه الهرمزان في يده واضطرب. فقال له عمر: لا بأس عليك حتى تشربه، فألقى الهرمزان القدح من يده، فأمر عمر بقتله، قال الهرمزان: أوَ لم تُؤمِّني؟ فقال عمر: كيف أمنتك؟ قال الهرمزان: قلت لا بأس عليك حتى تشربه، وقولك لا بأس عليك أمان، ولم أشربه، فقال عمر: قاتلك الله أخذت مني أماناً ولم أشعر.
7- الناجح لديه أحلام يحققها،  والفاشل لديه أوهام وأضغاث أحلام يبددها: حاول المقوقس خداع عمرو بن العاص رضي الله عنه لما حاصره، فأمر الرجال أن يقوموا بسلاحهم مقبلين بوجوههم إلى الخارج "أي إلى المسلمين"، وأمر النساء أن يقمن على أسوار بابليون مقبلات بوجوههن إلى الداخل ليكثروا عددهم فيُرهبوا المسلمين، فأرسل إليه عمرو بن العاص رضي الله عنه ليعلن عليه حرباً نفسية ذكية هي أشد مما سعى إليه، حيث كتب له: إنا قد رأينا ما صنعت، وما بالكثرة غلبنا، فلقد لقينا هرقل قبلكم فكان من أمره ما كان. فلما وصل الكتاب إلى المقوقس كان له أثر عميق في نفسه، فقال لأصحابه: صدق هؤلاء القوم، أخرجوا مَلِكَنَا من مملكته حتى أدخلوه القسطنطينية، فنحن أولى بالإذعان.
8- الناجح يقول: عامل الناس كما تحب أن يعاملوك،  والفاشل يقول: اخدع الناس قبل أن يخدعوك.
9- الناجح يرى في العمل أملاً،  والفاشل يرى في العمل ألماً.
10- الناجح ينظر للمستقبل ويتطلع لما هو ممكن،  والفاشل ينظر للماضي ويتطلع لما هو مستحيل.
11- الناجح يختار ما يقول،  والفاشل يقول دون أن يختار: سخط هارون الرشيد على حُميد الطوسي فدعا له بالسيف والنطع، فبكى، فقال: ما يبكيك؟ قال: والله ما أفزع من الموت فإنه لابدَّ واقع، وإنما بكيت أسفاً على خروجي من الدنيا وأمير المؤمنين ساخط عليَّ، فضحك هارون وعفا عنه.
12- الناجح يناقش بقوة ولكن بلغة لطيفة،  والفاشل يتشبث بالصغائر ويتنازل عن القيم.

10 انصائح هامة من أينشتاين

قد يكون شخصية مثيرة للجدل في جانبها الإنساني لكن لا يختلف اثنان على أن أينشتاين كان أحد أكثر العقول عبقرية خلال القرون الماضية. ساهم أينشتاين في تغيير نظرتنا للكون بالنظرية النسبية، وقدم في حياته أكثر من 300 إنجاز علمي كبير. فما الذي يمكن أن نستفيده من هذه العقلية الفذة؟!
لنرى من خلال هذا الموضوع 10 نصائح هامة لأحد أكثر العقول عبقرية في القرن العشرين:
1. المثابرة كنز لا يقدر بثمن:
يقول أينشتاين: ” ليست الفكرة في أني فائق الذكاء، بل كل ما في الأمر أني أقضي وقتاً أطول في حل المشاكل!”
فيعتبر أينشتاين أن العبقرية عبارة عن 1٪ موهبة و99٪ عمل واجتهاد. فلا يوجد عباقرة بالفطرة بل يوجد مجتهدون يسعون لتحقيق ما يؤمنون به لأنفسهم ولمن حولهم، ولا يفشل حقاً إلا أولئك الذين يكفون عن المحاولة!
وتذكر أنك إن أردت أن تبحث عن الفرص فابحث عنها وسط الصعوبات!
2. اتبع فضولك:
يقول أينشتاين: ” ليس لدي أي موهبة خاصة. لدي فقط حبي للاستطلاع! ”
فلا تمنع نفسك من السؤال ولا تتوقف عنه،
3. المعرفة تأتي من الخبرة:
يقول أينشتاين: ” المعرفة ليست المعلومات، فمصدر المعرفة الوحيد هو التجربة والخبرة “.
فالمعرفة ليست مجرد مجموعة من المعلومات التي يمكن لأي منا الحصول عليها دون أي جهد يذكر، بل المعرفة الحقيقية هي العمل باجتهاد لاكتساب الخبرات.
وبنفس المعنى له كلمة معبرة جداً يقول فيها أن الثقافة هي كل ما يتبقى في عقولنا بعد أن ننسى كل ما أخذناه في المدرسة!
4. تعلم قواعد اللعبة أولاً:
يقول أينشتاين: “عليك أن تتعلم قواعد اللعبة أولاً، ثم عليك أن تتعلم كيف تلعب أفضل من الآخرين”
وله مقولة أخرى بنفس المعنى يقول فيها أننا بمجرد أن ندرك حدود إمكانياتنا تكون الخطوة التالية هي السعي لتخطي هذه الحدود. فلا يستطيع تحقيق المستحيل إلا أولئك الذين يؤمنون بما يراه الآخرون غير معقول!
5. ابحث عن البساطة:
يقول أينشتاين: “إذا لم تستطع شرح فكرتك لطفل عمره 6 أعوام فأنت نفسك لم تفهمها بعد!”
فأي أحمق يستطيع أن يجعل الأمور تبدو أكبر وأكثر تعقيداً، لكنها تحتاج للمسة من عبقري لتبدو أبسط!
6. الخيال أكثر أهمية:
يقول أينشتاين: “الخيال أهم من المعرفة. بالخيال نستطيع رؤية المستقبل”
كما أن الخيال هو الدافع الذي يحفزنا لنطور أنفسنا بالابتكار والتجديد.
7. ارتكب الأخطاء:
يقول أينشتاين: “الشخص الذي لا يرتكب أي أخطاء لم يجرب أي شيء جديد“!
وله كلمة أخرى يقول فيها أن الطريقة الوحيدة لعدم ارتكاب الأخطاء هي عدم القيام بأي أشياء جديدة!
8. عِش اللحظة:
يقول أينشتاين: ” لا أفكر أبداً في المستقبل، لأنه سيأتي قريباً في كل الأحوال “!
9 . ابحث عن القيمة:
يقول أينشتاين: ” لا تكافح من أجل النجاح، بل كافح من أجل القيمة ”
10. لا تتوقع نتائج مختلفة:
يقول أينشتاين: “الجنون هو أن تفعل نفس الشيء مرة بعد أخرى وتتوقع نتائج مختلفة!”
فلا يمكننا حل المشاكل المستعصية إذا ظللنا نفكر بنفس العقلية التي أوجدت تلك المشاكل. ولأينشتاين وجهة نظر غريبة بعض الشيء في حل المشاكل فيقول: “إذا كان لدي ساعة لحل مشكلة سأقضي 55 دقيقة للتفكير في المشكلة، و5 دقائق للتفكير في حلها!”

الأربعاء، 21 سبتمبر 2011

قرءت لك :لماذا تجري الامور عكس رغباتنا ؟

فى كتاب " قوة العقل الباطن " وجد هذا القانون وهو قانون
" الجهد المعكوس "
يقول :" عندما تكون رغباتك وخيالك متعارضين فإن خيالك يكسب اليوم دون خلاف " ما معنى هذا الكلام ؟؟؟
للتوضيح نعرض المثال :
إذا طلب منك أن تمشى على لوح خشب طوله وليكن 10 امتار وعرضه 5 امتار موضوع على الارض فأنك ستمشي علية دون أدنى شك وبدون اية مشكلة   ببساطة شديدة المسألة عادية جدا بالنسبة لخيالك وهو لوح خشبي علة الارض فلا توجد مشكلة خيالية م.ثل السقوط او الخطر او اي شيئ اخر غير متوقع . وبمعنى ادق ان رغبتك في المرور لا تتعارض مع خيالك  !!فخيالك مادام اللوح على الارض فأنه لا يمثل اي احتمال للسقوط وان حدث وسقطت فتسقط على الارض وهذا يعني لا يحدث ما هو خارق للعادة .
الان أفترض ان هذا اللوح موضوع على ارتفاع 100 متر او بين بنايتين عاليتين , هل تستطبع ان تمشي عليه ؟
الجواب ليس بهذه البساطة ولكن اي انسان طبيعي قطعا سيقول لا استطيع  أذن لماذا لا يستطيع مع العلم هو نفس اللوح بطوله وعرضه ومثبت بين بنايتين !!
 الجواب هو ان رغبتك في المشي عليه ستواجه معارضة  شديدة من قبل خيالك  الا وهو الخوف من السقوط وما يترتب عليه من معانات لان المسافة عالية و بالرغم من رغبتك في المشي او السير عليه اى أن صور الوقوع في خيالك هي التي ستتغلب على رغبتك في المشي على اللوح . وحتى لو حاولت المشي عليه قد يحقق خيالك السقوط بنفس الشكل الذي تخيلته لانه تدرب مسبقا في اللاواعي الذي يدير 90% من سلوكياتنا  .ومن هنا نستنتج سبب فشلنا بالرغم من امتلاكنا الرغبة في النجاح !!!! لان الصور الخيالية المخزونة في اللاوعي عن الفشل هي المسيطرة على خيالنا . هذا اولا ضمن الجهد المعكوس .

وثانيا  " لا تحاول أن تجبر العقل الباطن على قبول فكرة بممارسة قوة الإرادة ، وإلا فسوف تحصل على عكس ما كنت تريد"
مثال :
 "أن العقل لا يعمل تحت ضغط "
من يخاف  لقاء الناس فهو يرسم صورة عقليه متخيله لسلوكياته وتصرفاته عند لقاء الناس لا تتفق مع رغبته فى الثقة بالنفس
وبالتالى فان الصورة التى تخيلها ورسمها فى عقله هى التى تسيطر عليه عند تعرضه لمثل هذا الموقف ولذالك
أن الكثير مما يعانون من القلق أو الرهاب الاجتماعى أو الوساوس القهري  فهم  يعانون من التخيل السلبى لكل ما يقلقهم أو يؤثر على اعصابهم و لكن بأدراكنا  لقاعدة  تحقيق الانسجام  ما بين الرغبات والخيال ونضعه في عقولنا سنحصل الى النجاح وتحقيق الرغبات  . او بصورة ادق ان توافق بين رغباتك واحلام لكي بعمل العقل بكفاءة و الابتعاد عن الضغط على العقل  ومن ثم قم بتدريب عقلك اللاواعي دوما على النجاح  لكي يعمل معك لا ضدك .
هناك مقولة لزيج زيجلر تقول : أذا اردت بلوغ هدفك فعليك ان تتخيل نفسك وقد بلغته قبل ان تبلغه في الواقع .

الأحد، 11 سبتمبر 2011

مصر تتعرض لمخطط مكشوف ...مصطفي حلمي

بعد أن إزدهرت حركة التيار السلفى فى مصر، وذاع صيتها بشكل لم تشهده مصر فى السابقورأينا بأعيننا شيوخ السلفيه وهم يثيرو الفتنه نهارآ، جهارآ بدءآ من غزوة الصناديق ومرورآ بأحداث إمبابه، حدث اليوم " الجمعه " حدثآ جللآ، ومر مرور الكرام دون أى رد فعل رسمى من الدولة، ودون أى تدخل من الجهات الدينيه كالأزهر ودار الإفتاء؟ وصل إلى مصر منذ أيام أحد " دعاة " الوهابيه السعوديه " المرجع الرئيسى للسلفيه " وهو الشيخ عدنان الخطيرى والذى قام بإلقاء خطبة الجمعه بمسجد الجمعيه الشرعية بإمبابه والذى هاجم فيها مصر قائلآ أنه لا يمكن إقامة دولة إسلامية فى مصر، التى يوجد بها راقصات يرقصون ويغنون، والغالبية العظمى من شعبها لا يأمرون بالمعروف، ويتعاملون مع أسهم البنوك وفوائدها، والتى أكد أنها حرام شرعاً وأضاف الخطيرى، خلال خطبة بعنوان " إنشراح الصدر "، أن مصر بلده ؟؟ ،
وأن أهل مصر أهل له ؟؟، لافتا أنه لكى تقوم دولة إسلامية لابد من إقامة الدين فى حياتنا وبيوتنا و أهلنا، وأن يأمر المواطنون الصالحون أقرانهم بالمعروف وينهوا عن المنكر ولا يتهاونوا فى ذلك إذا أرادوا التقرب إلى الله؟ وأشار إلى أن الخير الذى عم الله به السعودية هو نتيجة الأمر بالمعروف والنهى على المنكر وإقامة الدين والصلاة إلى أخره، وتمنى الخطيرى أن تتوحد الأمة تحت راية واحدة وأن لا يكون هناك أحزاب ولا جماعات إسلامية، بل أن تكون أمة موحدة تحت اسم هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر؟، مؤكدا أن أهل مصر لديهم فرصة عظيمة لإقامة دولة إسلامية قائلا : فلا تجعلوا أنفسكم تخرجون منها أصفار الأيدى وتتركونها لآخرين لا يقيمون الدين  وأكتظ المسجد الكبير بالألاف من أهالى إمبابه و المناطق المجاورة وأنا مع كل إحترامى وتقديرى لكثير من أخوانى و أصدقائى السعوديين و للشعب السعودى كله، سأرد على ما جاء فى خطبة الشيخ وسأحاول أن أكون مؤدبآ قدرالإمكان.
مصر يا " عم الشيخ " بها راقصات معروفين، بالأسم وأماكن عملهم معروفه ومن يريد أن يذهب لهم فليذهب، أما فى السعوديه و بعيدآ عن الحرمين الشريفين فالراقصات وما هو أكثر من الراقصات موجودون بالآلاف ياعم الشيخ، أذهب يا شيخنا إلى الإستراحات الكثيرة الموجوده بجدة وبالتحديد فى " أبحر" وأتفرج على إللى بيحصل هناك، أنا شخصيآ دعيت وذهبت إلى الكثير من هذه الإستراحات، ورأيت بها ما لم أراه فى مصر على الإطلاق، وفعلت فيها ما لم أفعل فى مصر، رغم أن عملى الفندقى الطويل قد رأيت وفعلت فيه ما لم يصدقه عقل، وفى العاصمه الرياض نفسها أذهب يا شيخ إلى مقار البعثات الأجنبية " ذات الخصوصيه " و شاهد ما لم تعلم أو تعلم لكنك لا تستطيع أن تفتح " فمك " أو تعلق عليه، ناهيك يا عم الشيخ عن الحفلات الخاصة فى كل مدن المملكه والتى يقيمها " إللى بالى بالك " والتى تفوق ليالى ألف ليله و ليله فى الإثارة و التشويق و المتعة، وأنا شخصيآ حضرت الكثير منها و ذهلت بما رأيت وأول مره بالنسبه لى كانت مفاجئه وبعد كدة بقت الأمور عادى جدآ وأقل من العادى كمان، أما شعبنا المصرى ياعم الشيخ فهو من أكثر الشعوب الإسلاميه تدينآ و قربآ إلى الله وأمرآ بالمعروف ونهيآ عن المنكر، والدليل كم الرحلات الدينيه من مصر التى تتوافد عليكم طوال العام و كم الملايين من الدولارات التى ينفقها المصريين فى بلادكم والتى تنعش الإقتصاد السعودى " المنتعش " وأسأل يا شيخ عن مشتريات الحجاج و المعتمرين المصريين التى تنعش التجارة السعوديه إللى مش ناقصه إنتعاش، ولكننا نتشرف " كغلابه " بإنعاشها بفلوسنا حتى لا نحرمكم منها كما تعودتم أيام كسوة الكعبه، أيام كنتم تقفون فى طوابير إنتظارآ لوصول الكسوة وما معها من خيرات مصر الكريمه والعظيمه رغم أنفك ياعم الشيخ
ألا تعلم يا عم الشيخ أن معظم الدول العربية تسمى الفلوس " مصارى " نسبةً لمصر؟
أما عن فوائد البنوك وأسهمها، أسال يا عم الشيخ عن أموال " النفط " وأين تستثمر، وأسأل ياعم شيخ عن أموال " إللى بالى بالك " و أين يودعوها، هو مش حرام برده يا عم الشيخ إيداع الأموال عند " الكّفره " ولا أيه، و أسأل ياعم الشيخ أين تصرف الأموال التى أنعم الله عليكم بها، ألا تعلم يا عم الشيخ أن معظم هذه الأموال التى وهبكم الله إياها تصرف فى بلاد " الفرنجه والأمريكان" و تنفق على الراقصات و العاهرات و البارات و نوادى القمار والحفلات الخاصه والموائد التى يلقى أكثر من نصفها فى صناديق القمامه، فى الوقت الذى يوجد فيه مواطنون سعوديون يعيشون تحت خط الفقر، نعم ماتستغربش، روح شوف شمال المملكه وفى " تبوك " بالتحديد سترى الفقر " الدكر " هناك، أو أتجه يامولانا إلى الجنوب فى " جيزان " عند حدودكم مع اليمن و شاهد حالة المواطن السعودى هناك أو سكان المناطق العشوائيه الغلابه فى " جدة " التى تجرفهم السيول كل عام، أو أذهب إلى الجبال والأوديه التى يعيش فيها البدو فى كل أنحاء المملكه لترى بعينك فقرهم الشديد و حالهم إللى يصعب على الكافر، أما الفيلم" الهندى " الذى تردده بأن مصر بلدك و أهلها أهلك، فلماذا لا تقول هذا الكلام لحكومتك الرشيدة والرصينه، فبلدك مصر وأهلك المصريون يدخلوك اراضيهم بدون تأشيرة و بدون " كفيل " و بدون ذل ولا إهانه ولا طابور أجانب فى المطار.
ياعم الشيخ يا محترم، بل و يسمحوا لك بالوقوف على منابر مساجدها يامولانا لتلقى خطبة تحرض فيها علنآ على الفتنه بين شعب مصر الواحد " بهلاله وصليبه " أو " صليبه وهلاله " ماذا تقصد يا شيخ بقولك " لا تتركوها لمن لا يقيموا فيها الدين؟
لايوجد مصرى ياعم الشيخ لا يقيم دينآ، فالمسلم يقيم دينه فى مسجده ، والمسيحى يقيم دينه فى كنيسته، و مصر ياعم الشيخ تختلف عن كل دول العالم، مصر ياعم الشيخ أول دوله رفعت لها رايه فى عنان السماء، مصر أول من نادت بالتوحيد منذ آلاف السنين، يوم أن كانت أراضيكم صحراء جرداء لا يعيش فيها إلا البدو والجرزان، مصر ياعم الشيخ ذكرها الله فى قرآنه أكثر ما ذكر بلادكم التى تحتضن الحرمين الشريفين، فمصر ذكرت بالقرآن خمس مرات، و مكة ذكرت مرة واحدة، أبعد ياعم الشيخ بأفكارك الخبيثة عن مصر، ولا تفكر فى العودة، و ياريت تأخد معاك و أنتّ مسافر بالسلامة وبلا رحعه تلاميذك " السلفيون " وتريحنا من شرورهم وبلطجتهم و إعتدائهم على عباد الله كما تخططون لهم بخسة ووقاحه وحقارة، وأعلم أن مصر خطآ أحمر وأخيرآ أهديك يا عم الشيخ " هدية " ثمينه لأننا أهل كرم وهديتى لك هى قول الله تعالى
الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
و أنا علشان راجل محترم ومؤدب سأكف عن شرح الأية، إحترامآ لك كضيف يا عم الشيخ وحتى لا أحرجك وأفضحك وأفضح قومك، بين تلاميذك من أهل السلفيه
وأخيرآ وبعد ما خلصت من الرد على الضيف أريد التحدث إلى أصحاب البيت السيد المشير محمد حسين طنطاوى، السادة أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة، السيد رئيس وزراء مصر، السيد وزير الداخلية، فضيلة العالم الجليل شيخ الأزهر، فضيلة العالم الجليل مفتى الديار المصريه،أين أنتم مما حدث اليوم بمسجد الجمعية الشرعيه بإمبابه؟ كيف سمح لهذا الشيخ أن يعتلى منبر فى مصر للوقيعه بين المصريين؟ هو أنتم بتقفلوا يوم الجمعة ولا أيه؟ يعنى إللى يصحى بدرى يوم الجمعه يمسك الحكم؟ أفيقوا يرحمكم الله.

مصطفي حلمي

الأحد، 4 سبتمبر 2011

صدق او لا تصدق ... موقف مشرف

قبل أربعه أيام حدث شيء مفاجئ مس الديانة الإسلاميه, تسبب بحدوث فوضى عارمه في وزارة الإعلام الكوريه والتي لم تقف مكتوفة الايدي حيال ذلك, بل قامت بوضع عقوبات صارمه لمن يسيء الى أي ديانه ويمسها ! هذا الموقف أثار الكثير من العلماء والباحثين في علوم سلوك الجماهير وأخلاقيات الشعوب حيث كتب صاحبنا البريطاني الجنسيه من قناة ال BBC / الدكتور -ريتشارذ بيرنارد- في مقاله المشهور [لِما أعشق كوريا بينما لا أحب إنجلترا التي تسري في دمي !]
حيث حدث في 13/8/2011 بث حلقة من البرنامج المشهور [ستار كينغ] الذي هو عبارة عن برنامج مواهب يستضاف به جميع الموهوبين من جميع انحاء العالم وبعد الاستضافه يوزعون للوكالات والشركات لتتبنى مواهبهم
المشكله ليست بالبرنامج المشكله انهم استضافوا ضيف من هونج كونج الصينيه وقد اتضح انه موهوب بالغناء والتمثيل وبعد ان قام بغناء اغنيه قام بخلع ملابسه ليفاجئ الجمهور بإرتدائه الثوب والشماغ وممسك بلعبة البندقيه ووجهها مباشره إلى مذيع البرنامج ليهاجهمه!! ممثلا بذلك رجل مسلم يحاول القتل !
لقطة من البرنامج توضح ذلك:
✗̶ هل بقي البرنامج يبث حتى انتهائه وهو لايزال في بدايته ..؟
✗̶ هل ضحك الجميع وصفق لمهارات الرجل ..؟
بالتأكيد هذه الأشياء ستحدث في بلادي (كاتب المقال بريطاني) وبعض البلدان المجاورة ولا أخفيكم انني رأيتها في بلاد المسلمين، ولكن ماحدث بعد ظهور الرجل بالبرنامج هو قطع بث القناة بأكملها من الأقمار الصناعية!!
وبعد 7 دقائق ظهر رجل أنيق جالسا على كرسي من الجلد الفاخر وطاولة عليها مفرش أبيض منمق، يعتذر بلهجه رسميه صارمه عما حدث وانهم مخطئين وسوف يصلحون هذا الخطأ.
إتضح فيما بعد أنه وزير الإعلام الكوري يعتذر للمسلمين كافة عن هذا الخطأ وألقى باللوم على ثقافة الضيف القليلة اتجاه الديانة الاسلامية، اما اعتذاره الثاني فقد وجهه للمملكة العربية السعودية لإستخدامهم زيهم بشكل غير لائق..
في سبع دقائق إستطاع الوزير أن يعقد إجتماع طارئ و يسن القوانين ويضع العقوبات اللازمه لحل هذه المشكلة الكبيرة في رأيه ، فقد وجهه الإتهامات التالية:
1. انه تصرف بشع!
2. إتهام لشرف المسلمين!
3. أن الأطفال سيصدقون ذلك!
هكذا هى دول المتقدمة فى ٧ دقائق
وآآآآآآآآآآآآسفاه !! علينا نحن العرب والمسلمين الذين يظهرون للعالم أبشع الصور للبشر

متى يدرك الإسلاميون أن أمريكا تريد هدم الأسلام بجحافل السنة؟

كم كان وزير الدفاع الإسرائيلي الشهير موشي ديان على حق عندما قال قولته المشهورة: العرب أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تفعل ونحن نقول كم ذاكرتنا العربية والإسلامية قصيرة كذاكرة الفيل، فسرعان ما ننسى لنقع في نفس الإشراك التي لم نكد نخرج منها بعد. لماذا نكرر ببغائياً القول الشريف: «لا يـُلدغ المؤمن من جُحر مرتين»، ثم نسمح لنفس الأفعى أن تلدغنا من نفس الجُحر مرات ومرات؟ لماذا لم يتعلم الإسلاميون من تجربتهم المريرة في أفغانستان؟ ألم تخدعهم أمريكا بالتطوع في معركتها التاريخية للقتال ضد السوفيات ليكونوا وقوداً لها، ثم راحت تجتثهم عن بكرة أبيهم بعدما انتهت مهمتهم وصلاحيتهم، وتلاحقهم في كل ربوع الدنيا، وكأنهم رجس من عمل الشيطان، فاقتلعوه؟
لماذا يكررون نفس الغلطة الآن بالانجرار بشكل أعمى وراء المخطط الأمريكي لمواجهة «الخطر الشيعي» المزعوم، علماً أن الكثير من رفاقهم ما زالوا يقبعون في معتقل غوانتانامو، وينعمون بحسن ضيافة الجلادين الأمريكيين الذين يسومونهم يومياً عذاب جهنم و بئس المصير، ويدوسون على أقدس مقدساتهم؟ فبرغم اصطدام المصالح إلى حد المواجهة العسكرية و«الإرهاب» بين الأمريكيين والإسلاميين في السنوات الماضية، إلا أن مصالحهم، ومن سخرية القدر، بدأت تلتقي في الآونة الأخيرة عند نقطة واحدة، ألا وهي مواجهة إيران. فمن الواضح الآن أن هناك خطة مفضوحة لإعادة إنتاج «تحالف أفغانستان» في مواجهة «الخطر الشيوعي» قبل ربع قرن من الزمان، كأن يُعاد تشكيل التحالف ذاته وبمكوناته ذاتها، ولكن في مواجهة «الخطر الشيعي» المزعوم هذه المرة. ما أشبه الليلة بالبارحة! بالأمس القريب تنادى الإسلاميون من كل بقاع الأرض، وشدوا الرحال إلى أفغانستان استجابة لنداء «الجهاد» الذي أطلقه الأمريكييون وبعض الاستخبارات العربية لمحاربة السوفيات، مع العلم أن فلسطين كانت على مرمى حجر منهم، لكنهم فضلوا «الجهاد» في بلاد خوراسان لتصبح كابول المنسية، بقدرة قادر، مربط خيلهم! كيف لا وقد زين لهم الأمريكيون وأعوانهم روعة الكفاح ضد «الكفار الروس»، وجمعوا لهم المليارات من الخزائن العربية السخية كي يطهرّوا أفغانستان من الرجس السوفياتي بحوالي اثنين وثلاثين مليار دولار وفعلاً أبلى الأفغان العرب بلاء حسناً ضد المحتل الروسي، وتمكنوا، مع المجاهدين الأفغان، من طرد القوات الروسية، وظنوا، وكل الظن إثم هنا، أنهم سيتوجون كالفاتحين بعد عودتهم إلى أوطانهم، وأن أمريكا ستبني لكل واحد منهم تمثالاً من ذهب تقديراً لهم على بطولاتهم الخارقة في بلاد الشمس ضد الجيش الأحمر.
وهنا كانت الصدمة الكبرى بعد أن جاء جزاؤهم كجزاء سنمار، فتخلى عنهم رعاتهم وعرابوهم ومتعهدوهم القدامى من عرب وأمريكيين ونبذوهم، فوجد المساكين أنفسهم في ورطة، خاصة وأن بعض الدول العربية المصدّرة للأفغان العرب رفضت استقبالهم، وتبرأت منهم، وراحت تطاردهم، وتحاصرهم، وتجتثهم، كما لو كانوا ورماً سرطانياً، بتواطؤ أمريكي مفضوح، وكأنهم مجرمون لا يستحقون إلا السجن والقتل والسحل والحجر الصحي، فبلع بعضهم خيبتة، وكظم غيظه، ومات البعض الآخر كمداً، بينما انقلب آخرون على الأنظمة العربية والأمريكيين الذين غرروا بهم واستغلوهم وقوداً في المعركة ضد السوفيات في أفغانستان. فظهرت بعض الجماعات التي راحت تمارس العنف انتقاماً من الذين ضحكوا عليها. ولا داعي للتذكير بأن بعض التنظيمات التي تعتبرها أمريكا «إرهابية» ظهر كرد على نكران الجميل الأمريكي للإسلاميين الذين يزعمون أنهم لم يوالوا الأمريكيين يوماً، لكن المصالح تقاطعت بغير رضاهم. وحتى لو كان ذلك صحيحاً، أرجو ألا نسمع في الأيام القادمة أن مصالح «الفاشيين الإسلاميين»،
كما يصفهم الأمريكيون، قد تقاطعت مرة أخرى مع المصالح الأمريكية ضد «المجوس» هذه المرة، كما كانت قد تقاطعت من قبل ضد السوفيات في أفغانستان، وكما تقاطعت قبلها بمئات السنين «بغير رضاهم» أيضاً مع مصالح أعدائهم الفرس في
معركة مؤتة ضد الروم! وكلنا يعرف ماذا كانت نتيجة هذا التقاطع القاتل. أرجوكم فكونا من هذه التقاطعات حتى لو كانت غير مقصودة، وفكروا ألف مرة قبل أن تتحفونا بإسطوانة تقاطع المصالح المشروخة مرة أخرى! ولا داعي لشرح العداء الذي تكوّن بعد هزيمة السوفيات في أفغانستان بين أمريكا و«مجاهديها»القدامى الذين «تقاطعت مصالحهم معها» ، بحيث وصل إلى حد قيام الأمريكيين بالضغط على الأنظمة العربية، ليس فقط لتقليم أظافر الإسلاميين وتجفيف منابعهم، بل لتنظيف المناهج من الكثير من المفاهيم والقيم الإسلامية الجهادية، وحتى حذف الآيات القرآنية والأحاديث النبوية. بعبارة أخرى فحتى معتقدات «المجاهدين» التي استغلها الأمريكيون في المعركة مع «الكافرين الروس» غدت عرضة للتدخل والتعديل والتحريف الأمريكي.
وكنا نظن بعد كل الذي حصل بين الطرفين أن الإسلاميين لن يغفروا لأمريكا فعلتها الشنيعة بحقهم مادياً ومعنوياً، وبأنهم تعلموا الدرس، فلن يعيدوا لعبة تقاطع المصالح القميئة ثانية، وأنهم أصبحوا مستعدين للتحالف حتى مع الشياطين للانتقام من العم سام ومن الذين ورطوهم في أفغانستان ثم انقضوا عليهم ونكلوا بهم. لكن، على ما يبدو أن بعض الإسلاميين لم يتعلم الدرس، ومازال يستمتع بلعبة تقاطع المصالح المهلكة، فبدأ يبلع خلافه مع الأمريكيين، وكأن الذي حصل بين الجانبين من معارك طاحنة في الأعوام الماضية يهون عند «الخطر الإيراني» المزعوم الذي بدأ يروج له الأمريكيون ووسائل الإعلام العربية المتحالفة معهم بنفس الطرق التأليبية والتحريضية المفضوحة.
يا الله كم نحن مغفلون وقاصرون وقصيرو الذاكرة! هل يعقل أن الإسلاميين نسوا كل المآسي التي أنزلها بهم الأمريكيون، ومازالوا ينزلونها، في العراق وفلسطين ولبنان والصومال وأفغانستان ذاتها التي تعاون الأمريكيون و«المجاهدون» الإسلاميون على تحريرها من الروس؟
هل نسينا عبثهم في صلب العقيدة الإسلامية، لنبتلع طـُعمهم الجديد الذي يريد أن يزج بالشباب المسلم هذه المرة ضد إيران، كما زجه من قبل في معارك لم يكن له فيها لا ناقة ولا جمل؟ هل نسينا خدعة الخطر الشيوعي كي نقبل بتلك الكذبة الكبيرة التي يسمونها الآن بـ«الخطر الشيعي»؟للتذكير والمقارنة فقط، كان الاتحاد السوفياتي يمتلك ألوف القنابل النووية، بينما ما زالت إيران في مرحلة التخصيب، ولم تتمكن من صنع قنبلة يتيمة واحدة
لكن مهلاً كي لا تأخذكم الغيرة العمياء بعيداً، فاللعبة من ألفها إلى يائها لعبة أمريكية هوليودية من أجل أهداف أمريكية وإسرائيلية محضة ليس لكم فيها لا «خيار» ولا «فقــّوس». هل نسيتم أن الذي مكـّن إيران من رقبة العراق هي أمريكا وبعض الأنظمة العربية «السنية»؟ هل ترضون بأن تحققوا أغراض تل أبيب، كما حققتم من قبل أهداف واشنطن في أفغانستان، وشاهدتم ماذا كانت النتيجة؟ إذا كان لديكم مشكلة مع إيران فلا تخوضوها مع الأمريكيين، لأنهم لا يريدونكم فيها سوى أدوات وأحصنة طروادة لتحقيق مصالحهم فقط، رغم زعمكم بتقاطع المصالح. لماذا لا يسأل المتحمسون لخوض معركة أمريكا وإسرائيل ضد إيران هذه المرة
السؤال التالي: ماذا جنينا من مساعدة أمريكا في طرد السوفيات من أفغانستان، ثم ماذا كسبنا من تمكين الأمريكان من رقبة هذا العالم ومن رقابنا ليصبحوا القوة العظمى الوحيدة التي تصول وتجول دون وازع أو رادع، وتستبيح بلادنا ومقدساتنا بلا شفقة ولا رحمة؟ ألا نتحسر على أيام القطبية الثنائية عندما كانت أمريكا تجد من يردعها في مجلس الأمن، وعندما كنا نجد طرفاً نتحالف معه، أو نستنجد به في وجه الجبروت الأمريكي الرهيب؟ آه ما أجمل أيام السوفيات! آه ما أجمل أيام الردع المتبادل! آه كم كان خوروتشوف رائعاً عندما حمل حذائه وراح يدق به منصة الأمم المتحدة بكل عزة وكبرياء!
هل أصبح وضع الإسلاميين في العصر الأمريكي أفضل مما كان عليه في العصر الأمريكي السوفياتي؟ لقد ضحك الأمريكيون على الإسلاميين بتصوير السوفيات على أنهم جاؤوا لإفساد أفغانستان المسلمة، ونشر الرذيلة فيها، ووضع الإناث والذكور في مدارس مختلطة. أما الآن فالأمريكيون يتباهون بتحرير المرأة الأفغانية من «الاضطهاد الإسلامي»، ودفع الأفغانيات إلى السفور، وتشجييع الفسق، وبيع اللحم البشري، وتزييف عقول الشباب الأفغاني، وحشوها بالمخدرات والسخافات والموسيقى الغربية الهائجة بحجة التحرر.
ألم يعلق الأمريكييون صور نساء كاسيات عاريات على جدران كابول بعد غزوهم الأخير لها مباشرة كدليل على تحريرها من تعصب طالبان؟ والسؤال الأهم: كيف يتنطع البعض للوقوف مع الأمريكان ضد إيران بينما مازالت أفغانستان درة الجهاد الإسلامي تحت أحذية اليانكي الثقيلة؟ أليس أولى بكم أن تحرروا أفغانستان أولاً قبل الهيجان ضد إيران؟
متى يدرك الإسلاميون أن أمريكا لا تفضل سني على شيعي بأي حال من الأحوال، فالجميع، بالنسبة لها، إرهابيون وحثالة وقاذورات، كما سمعنا من كبار كبارهم، ونسمع يومياً على رؤوس الأشهاد. وعندما يتغوط الضباط الأمريكيون
على كتاب المسلمين في غوانتانامو لا أعتقد أنهم يميزون في تلك اللحظات الحقيرة بين إيراني وسعودي، أو حمبلي وشافعي، أو وهابي ونصيري، أو درزي واسماعيلي .
«يا جند الشيعة والسنة، أعداء محمدعليه افضل الصلاة والسلام, وقنابلهم، كمدافعهم، لا تعرف فرقاً بين الشيعة والسنة ». ليس المسلمون وحدهم فرقاً ومذاهب، فالمسيحيون ينقسمون إلى عشرات الطوائف والفرق، لكنهم في وقت الشدة يقفون صفاً واحداً، والفاتيكان قبلتهم، بروتستانت وكاثوليك. وكذلك اليهود . متى سمعتم، بربكم، أن يهودياً تحالف مع مسلم ضد يهودي حتى لو كان الأخير من مذهب الشياطين السود؟ متى تحالف كاثوليكي مع مسلم ضد إنجيلي أو أورثوذوكسي؟ هل يقبل أي يهودي أو مسيحي أمريكي أن يكون أداة في أيدي المسلمين كي يقتل مسيحياً أمريكياً آخر أو يناصبه العداء،حتى لو كان من أتباع القرود الحُمر؟ بالمشمش! فلماذا نقتل بعضنا البعض إذن على المذهب والطائفة والهوية، ونخوض معارك دونكوشوتية إرضاء لغاياتهم ومخططاتهم؟ متى تكبر عقولنا وننضج ونتوقف عن خوض معارك الآخرين بدمنا ولحمنا الحي وثرواتنا وعقيدتنا؟ متى نقول لموشي دايان إننا أمة تقرأ، وتفهم، وتتعظ،

د.فيصل القاسم - 03/09/2011م