اقلام حرة هادفه تنقل لكم اهداف اقلامها من رسائل وكتابات لكل محبي القراءه ويحق لكل قارئ الكتابه والتعليق والاضافه بشرط ان لا نتجاوز على حقوق الاخرين وان ندعو للسلام والتفاهم والمدونه غير مسؤله عن ما تخطه اقلام ضيوفها ...أدارة وتحرير د.أقبال المؤمن
الاثنين، 26 أبريل 2010
الخميس، 15 أبريل 2010
ابتسامات ....
دجاجة تحممت بهد اند شولدرز فباضت
بيضه من غير قشره
في واحد غبي عرف أن الشيطان شاطر راح يدرس معاه
في واحدة غبية بدها تفّرح زوجها ليلة عرسها، قالت له: أنـــا حامل !
متسابق غبي بمسابقة المليون، اتصل بصديق وقال له: الو معنا 30 ثانية، رأيك احذف اجابتين او استعين بالجمهور
مدرسه تقول للطفل: عد للخمسه بعطيك بوسه. قال: واذا عديت للعشرة بتطلعي معي
حشاش يسأل: اليوم السبت ولا الأحد؟ قالوا له: الإثنين. قال: ماشاء الله كلهم مجتمعين؟
جحش سأل أمه: امتا بدي اتجوز؟ قالتله: لما بتكبر وتصير حمار مثل أبوك
غبي قال: كويس أنه امريكا اتهمت طالبان ومااتهمت المدرسه كلها
وحده تسأل عن ابنها الضائع قالو لها : اذا ابن حلال بيرجع قالت ولـــي راح الولد
أستاذ كيمياء رزق بولد .... فسماه سامي أكسيد الكربون
بيضه من غير قشره
في واحد غبي عرف أن الشيطان شاطر راح يدرس معاه
في واحدة غبية بدها تفّرح زوجها ليلة عرسها، قالت له: أنـــا حامل !
متسابق غبي بمسابقة المليون، اتصل بصديق وقال له: الو معنا 30 ثانية، رأيك احذف اجابتين او استعين بالجمهور
مدرسه تقول للطفل: عد للخمسه بعطيك بوسه. قال: واذا عديت للعشرة بتطلعي معي
حشاش يسأل: اليوم السبت ولا الأحد؟ قالوا له: الإثنين. قال: ماشاء الله كلهم مجتمعين؟
جحش سأل أمه: امتا بدي اتجوز؟ قالتله: لما بتكبر وتصير حمار مثل أبوك
غبي قال: كويس أنه امريكا اتهمت طالبان ومااتهمت المدرسه كلها
وحده تسأل عن ابنها الضائع قالو لها : اذا ابن حلال بيرجع قالت ولـــي راح الولد
أستاذ كيمياء رزق بولد .... فسماه سامي أكسيد الكربون
الثلاثاء، 30 مارس 2010
حمائم السلام وغربان العربان وأسود بلا برلمان
اصبح مفهوم الانتظار مفردة لا يمكن الاستغناء عنها في ديمقراطية العراق .فمنذ عام 2003 و نحن ننتظر . ننتظر التشريع وننتظر الاعمار وننتظر الامن وننتظر التعينات الوظيفية ..والقائمة تطول واليوم ننتظر تشكيل الحكومة المقبلة . خلال فترة الانتظار هذه تكتب السيناريوهات المتنوعة المعقولة منها وغير المعقولة , الواقعية وغير الواقعية , واصبحت الساحة العراقيه السياسية مسرحا للابداع والنقد والاشاعات لكل العالم , ولمسنا كل من هب ودب منظرا بقضايا العراق ويؤكد على حقه هذا ولا نعرف لماذا ومن اين جاء بهذا الحق . ولكن هل هذه ظاهره صحية او نقمة لا تخدم الشعب العراقى . الحقيقة اختلفت الاراء بالاجابة هنا ايضا حول هذه الظاهره فمنهم من يقول هذه ضريبة الديمقراطية ومنهم من يضعها في باب التدخل فى شؤون العراق ومنهم من ينتظر ليحكم فيما بعد !.
ولكن لماذا يحصل كل هذا ومن هو المسؤول عنه ؟
لو نظرنا لتجارب الشعوب بمختلف ظروفها لوجدنا حالة العراق متميزة جدا بينهم , لا لانه متنوع القوميات والاديان , ولا لانه الرائد في بناء الديمقراطية في الوطن العربي , ولا لانه تحت البند السبع ونحن في سنة 2010 .., وأنما لانه يقع بين جارتين ومحتل او صديق منقذ كما يطلق عليه مختلفين بكل الافكار والاساليب والمذاهب والاتجاهات وكل منهم له اجندته الخاصة في العراق يعني الصراع القائم حاليا هو بين السنة والشيعة والمسيح واتباعهم في كل العالم على حدا سواء (علما من المنطق ان يكون الدين بعيدا عن السياسة في كل الاحوال وخاصة في عصر العولمة) وبهذه الاجندات المتجاورة والمتباعدة والمتسلطة على العراق و نتائجها في التكتلات والاحزاب الداخلية وامتداداتها وولائاتها الخارجية مضافا اليها الاجندة الاقتصادية المتمثلة بالصادرات النفطية و الواردات التي تحتاجها الاسواق العراقية المتعطشة لكل شئ من الابرة للطائرة , أصبح الشعب العراقي وبأسم الدين والسياسة والاقتصاد والديمقراطية الذكية ضحيتهم بأمتياز . واستنادا عليه نرى التكتلات كنوع من رد الفعل طائفيا كانت ام قومية ضخمت الامور الى حد النقمة واصبح العراق كبلد في دوامة الصراع على البقاء لا يعلما الا الله لان كل من حولة يفكر بمصلحته الخاصة تاركا العراق وشعبه يصارع الحياة لوحده .
أذن عتبنا اليوم لا يقع على هذه الاجندات ولا على الجار والمجرور والفاعل الاجنبي وانما على المفعول به من الساسة العراقيين والذين تركوا الحبل على الجرار يتحكم بهم بمسميات ما انزل الله بها من سلطان مرة كون العراق لا يمكن فصله عن محيطه العربي واخرى العراق بلد محتل وثالثة الحكم للاغلبية بغض النظر عن الجودة ورابعة العراق لايشبه بلدان الله لاسباب لا يدركها العقل البشري وهلم جرى وهذا ما سمح لحمائم السلام وغربان العربان تحط متى ما تشاء واينما تشاء مسبوقة بكرم الضيافة . وعلى رأي المثل سمحناله يدخل دخل بحماره !
امريكا ! والكل يعرفها متقدمة على العالم في كل شئ علميا وسياسيا واجتماعيا ولها اكبر منظومة بحثية ودراسية في كل المجالات . هذه المنظومة البحثية اليوم تعمل لدراسة كل شاردة و وارده حول العراق وعن العراق وفي العراق ولا اعرف هل تمول من العراق أم لا , المهم همها الاول اليوم هو العراق .
لننظر كيف:
كلنا استبشر خيرا بالتجربة الانتخابية في العراق وبما اننا شعب يصفه التاريخ بالارتجالي بعديدا عن النقد والتحليل كانت لنا حسبتنا ولهم اخرى وهي الاذكى طبعا , واول هذه الحسبة النتائج بتوزيع المقاعد البرلمانية والفاعلة بتشكيلة الحكومة . بالمختصر المفيد كلنا صفقنا للفائز ولا يوجد فائزا وكلنا حزنا للخاسر ولا يوجد خاسرا وهذا طبعا ما خطته الحسبة الامريكية وفرضته علينا .عجيبة هي العقلية العلمية البحثية للدراسات الامريكية المتعمقة بالمجتمع العراقي وبتركيبته الاجتماعية والسياسية على حدا سواء وكأنها تعرفنا شخصا شخصا وبدون اي قناع ولا يهمها التكهنات والسيناريوهات المفتقرته لاي مرتكزا علميا كونها تعرف مسبقا كيف ستكون النتائج لا كما نريدها نحن وانما كما يريدوها هم وبالمليم !.
وها هي الساحة السياسية العراقية في غليان لا نعرف له بداية ولا نهاية , من يتآلف مع من رغم كل الخلافات والاختلافات ولصالح من ستكون الصدارة بما ان لا يوجد خاسرا ولا فائزا سوى معاناة شعبنا ومظلموميته بهذه الحسبة , النتائج التى اعلنتها المفوضية وبمساعدة المشرفة الامريكية وفي الحظات الاخيرة كما قيل لها سحر عصى موسى في التشكيلة الحكومية , اي لا يمكن لاي مكون ان يشكل الحكومة المقبلة لوحده أطلاقا , بحجة ان العراق لا يمكن ان تحكمة طائفة واحدة او قومية واحدة وكأن العراق لم تحكمه حكومة من قبل ابدا وانما نزل من المريخ ولا يوجد اي مكون نزيه في كل مكونات العراق علما اغلب شعوب العالم متنوعة الاعراق والاديان لكن الحكومات تقتصر على مكون واحد وبكفائة عالية ! يا لسحر العصى الامريكية الساهرته على مستقبل العراق .
بالنتيجة لا يمكن لاي محلل ان يتكهن من سيتفق مع من لتشكيل الحكومة لاعتبارات افرزتها الساحة العراقية القديمة منها و الجديدة , فمثلا هل سيتفق الوطني مع القانون والاكراد هذا وارد ولكن غير محتمل لاسباب يعرفها الجميع .طيب ! هل سيتفق القانون مع العراقية هذا وارد ايضا ولكن غير محتمل ولاسباب اخرى مختلفة يعرفها الجميع اذا هل يتفق الوطني مع العراقية وبعض المقاعد الاخرى ايضا هذا وارد وغير محتمل لاسباب أكثر اختلافا مما نتوقع , وفي كل الاحوال الحسبة ستطول وبالنتيجة ستكون للعصى السحرية الامريكية مفعولا اخر ناهيك عن سحر الجارتين الايرانية والسعودية في ترتيب امور البيت العراقي . يا للمصيبة !
ولكن
اين هي حكمة الساسة العراقيين وعصاهم التي من المفروض أن تلتهم كل الافاعي والاقاويل بقدرتهم وحنكتهم السياسية ؟
الحقيقة نرى ان مصالحهم الخاصة وتوجهاتهم وولائاتهم التى تصب في كل الاتجاهات عدا ولائهم للعراق و مصلحة العراق هي سيدة الموقف . و تركونا نعول على الزمن أمر اتفاقهم الذي عسى ولعل في يوم من الايام سيدير دفة سياساتهم لمصلحتنا ولو هذا سيدفع العراقيين الكثير من التعب والانتظار والتضحيات وهل سنرى هذا اليوم او لا أم ستبقى اسودنا بلا برلمان تنتظر هي الاخرى من يرشدها الى عرينها !.
انا طبعا لا ادعوا للتشاؤم ولا حتى افكر به ولكنني ادعو للمنطق الذي يجب ان تقوم عليه سياسة العراق والتى بدءت اول الخطى في مجال الديمقراطية وان يكونوا على قدر من المسؤولية لان الشعب لا يطيق الانتظار اطول وستكون الارادة الشعبية اقوى مما يتصورا .
اتقفوا يا ساسة العراق بعيدا عن الجارة الفلانية او العلانية او امطيرة الطايرة بالبيت ودعوها هذه المره ولوجه الله تكون حسب ارادة الشعب لا ارادة امطيرة والجيران . فعلاوي او المالكي او الوطني او التوافق كلها قوائم اختارها الشعب بملئ ارادته ولابد ان تستجيبوا لأرادة الشعب كما استجاب لها القدر . حينها سيكون العراق هو الفائز الحقيقي وستكون حسبتكم اقوى من الحسبة الامريكية والاخوة الاعداء والاشقاء وتنتصر الديمقراطية بذكاء ساستها وسنكون لكم من الشاكرين .
وعلى رأي غاندي . اذا قابلنا الاساءة بالاساءة فمتى تنتهي الاساءة !
أ.د.أقبال المؤمن
ولكن لماذا يحصل كل هذا ومن هو المسؤول عنه ؟
لو نظرنا لتجارب الشعوب بمختلف ظروفها لوجدنا حالة العراق متميزة جدا بينهم , لا لانه متنوع القوميات والاديان , ولا لانه الرائد في بناء الديمقراطية في الوطن العربي , ولا لانه تحت البند السبع ونحن في سنة 2010 .., وأنما لانه يقع بين جارتين ومحتل او صديق منقذ كما يطلق عليه مختلفين بكل الافكار والاساليب والمذاهب والاتجاهات وكل منهم له اجندته الخاصة في العراق يعني الصراع القائم حاليا هو بين السنة والشيعة والمسيح واتباعهم في كل العالم على حدا سواء (علما من المنطق ان يكون الدين بعيدا عن السياسة في كل الاحوال وخاصة في عصر العولمة) وبهذه الاجندات المتجاورة والمتباعدة والمتسلطة على العراق و نتائجها في التكتلات والاحزاب الداخلية وامتداداتها وولائاتها الخارجية مضافا اليها الاجندة الاقتصادية المتمثلة بالصادرات النفطية و الواردات التي تحتاجها الاسواق العراقية المتعطشة لكل شئ من الابرة للطائرة , أصبح الشعب العراقي وبأسم الدين والسياسة والاقتصاد والديمقراطية الذكية ضحيتهم بأمتياز . واستنادا عليه نرى التكتلات كنوع من رد الفعل طائفيا كانت ام قومية ضخمت الامور الى حد النقمة واصبح العراق كبلد في دوامة الصراع على البقاء لا يعلما الا الله لان كل من حولة يفكر بمصلحته الخاصة تاركا العراق وشعبه يصارع الحياة لوحده .
أذن عتبنا اليوم لا يقع على هذه الاجندات ولا على الجار والمجرور والفاعل الاجنبي وانما على المفعول به من الساسة العراقيين والذين تركوا الحبل على الجرار يتحكم بهم بمسميات ما انزل الله بها من سلطان مرة كون العراق لا يمكن فصله عن محيطه العربي واخرى العراق بلد محتل وثالثة الحكم للاغلبية بغض النظر عن الجودة ورابعة العراق لايشبه بلدان الله لاسباب لا يدركها العقل البشري وهلم جرى وهذا ما سمح لحمائم السلام وغربان العربان تحط متى ما تشاء واينما تشاء مسبوقة بكرم الضيافة . وعلى رأي المثل سمحناله يدخل دخل بحماره !
امريكا ! والكل يعرفها متقدمة على العالم في كل شئ علميا وسياسيا واجتماعيا ولها اكبر منظومة بحثية ودراسية في كل المجالات . هذه المنظومة البحثية اليوم تعمل لدراسة كل شاردة و وارده حول العراق وعن العراق وفي العراق ولا اعرف هل تمول من العراق أم لا , المهم همها الاول اليوم هو العراق .
لننظر كيف:
كلنا استبشر خيرا بالتجربة الانتخابية في العراق وبما اننا شعب يصفه التاريخ بالارتجالي بعديدا عن النقد والتحليل كانت لنا حسبتنا ولهم اخرى وهي الاذكى طبعا , واول هذه الحسبة النتائج بتوزيع المقاعد البرلمانية والفاعلة بتشكيلة الحكومة . بالمختصر المفيد كلنا صفقنا للفائز ولا يوجد فائزا وكلنا حزنا للخاسر ولا يوجد خاسرا وهذا طبعا ما خطته الحسبة الامريكية وفرضته علينا .عجيبة هي العقلية العلمية البحثية للدراسات الامريكية المتعمقة بالمجتمع العراقي وبتركيبته الاجتماعية والسياسية على حدا سواء وكأنها تعرفنا شخصا شخصا وبدون اي قناع ولا يهمها التكهنات والسيناريوهات المفتقرته لاي مرتكزا علميا كونها تعرف مسبقا كيف ستكون النتائج لا كما نريدها نحن وانما كما يريدوها هم وبالمليم !.
وها هي الساحة السياسية العراقية في غليان لا نعرف له بداية ولا نهاية , من يتآلف مع من رغم كل الخلافات والاختلافات ولصالح من ستكون الصدارة بما ان لا يوجد خاسرا ولا فائزا سوى معاناة شعبنا ومظلموميته بهذه الحسبة , النتائج التى اعلنتها المفوضية وبمساعدة المشرفة الامريكية وفي الحظات الاخيرة كما قيل لها سحر عصى موسى في التشكيلة الحكومية , اي لا يمكن لاي مكون ان يشكل الحكومة المقبلة لوحده أطلاقا , بحجة ان العراق لا يمكن ان تحكمة طائفة واحدة او قومية واحدة وكأن العراق لم تحكمه حكومة من قبل ابدا وانما نزل من المريخ ولا يوجد اي مكون نزيه في كل مكونات العراق علما اغلب شعوب العالم متنوعة الاعراق والاديان لكن الحكومات تقتصر على مكون واحد وبكفائة عالية ! يا لسحر العصى الامريكية الساهرته على مستقبل العراق .
بالنتيجة لا يمكن لاي محلل ان يتكهن من سيتفق مع من لتشكيل الحكومة لاعتبارات افرزتها الساحة العراقية القديمة منها و الجديدة , فمثلا هل سيتفق الوطني مع القانون والاكراد هذا وارد ولكن غير محتمل لاسباب يعرفها الجميع .طيب ! هل سيتفق القانون مع العراقية هذا وارد ايضا ولكن غير محتمل ولاسباب اخرى مختلفة يعرفها الجميع اذا هل يتفق الوطني مع العراقية وبعض المقاعد الاخرى ايضا هذا وارد وغير محتمل لاسباب أكثر اختلافا مما نتوقع , وفي كل الاحوال الحسبة ستطول وبالنتيجة ستكون للعصى السحرية الامريكية مفعولا اخر ناهيك عن سحر الجارتين الايرانية والسعودية في ترتيب امور البيت العراقي . يا للمصيبة !
ولكن
اين هي حكمة الساسة العراقيين وعصاهم التي من المفروض أن تلتهم كل الافاعي والاقاويل بقدرتهم وحنكتهم السياسية ؟
الحقيقة نرى ان مصالحهم الخاصة وتوجهاتهم وولائاتهم التى تصب في كل الاتجاهات عدا ولائهم للعراق و مصلحة العراق هي سيدة الموقف . و تركونا نعول على الزمن أمر اتفاقهم الذي عسى ولعل في يوم من الايام سيدير دفة سياساتهم لمصلحتنا ولو هذا سيدفع العراقيين الكثير من التعب والانتظار والتضحيات وهل سنرى هذا اليوم او لا أم ستبقى اسودنا بلا برلمان تنتظر هي الاخرى من يرشدها الى عرينها !.
انا طبعا لا ادعوا للتشاؤم ولا حتى افكر به ولكنني ادعو للمنطق الذي يجب ان تقوم عليه سياسة العراق والتى بدءت اول الخطى في مجال الديمقراطية وان يكونوا على قدر من المسؤولية لان الشعب لا يطيق الانتظار اطول وستكون الارادة الشعبية اقوى مما يتصورا .
اتقفوا يا ساسة العراق بعيدا عن الجارة الفلانية او العلانية او امطيرة الطايرة بالبيت ودعوها هذه المره ولوجه الله تكون حسب ارادة الشعب لا ارادة امطيرة والجيران . فعلاوي او المالكي او الوطني او التوافق كلها قوائم اختارها الشعب بملئ ارادته ولابد ان تستجيبوا لأرادة الشعب كما استجاب لها القدر . حينها سيكون العراق هو الفائز الحقيقي وستكون حسبتكم اقوى من الحسبة الامريكية والاخوة الاعداء والاشقاء وتنتصر الديمقراطية بذكاء ساستها وسنكون لكم من الشاكرين .
وعلى رأي غاندي . اذا قابلنا الاساءة بالاساءة فمتى تنتهي الاساءة !
أ.د.أقبال المؤمن
الأحد، 21 مارس 2010
طبخات سياسية بالبهارات الكردية والعذال عفلقية
لازال العراق بكل طوائفه يترقب وبحذر شديد نتائج الانتخابات التي لا تزال مجرياتها غامضة رغم كل التسليط الاعلامي عليها , كانت النتائج المصرح بها وبطريقة نفسية مدروسة لتهيئة الخاسر لا تشفي غليل المتلقي , و لم تكن منطقية اطلاقا بالاضافة الى تعالي الاصوات المنددة والمحذرة والمشككة بها واكثرهم طالب بأعادة الفرز , فأصبح العراقيون يصحون على فوز علاوي وينامون على فوز المالكي , والقنوات العربية تطبل لعلاوي وتعتم على المالكي ناهيك عن اصوات النشاز التي اصبحت مرابطة في اغلب الفضائيات المشترة لنفس الاحاديت والاقوال والآنا التي ما بعدها آنا من قبل الضيوف ! والشارع العراقي في غليان ونفير عام مصحوب بالاشاعات التي تشل اكبر عالم نفسي بالوجود , فالحكومة ليس بحكومة والانتخابات زورتها الشركة المالكة والمملوكة لمجاهدي خلق والممنوعة دوليا , وعلاوي طلع ليس بعراقي والبعثية راجعين وبجاه علاوي , والعربان مطمئنة لان ما دفعوه جاء بنتائج مرضية للغاية , والعفلقية لا عذال ولا بعثية بقدرة قادر هم رجال الامريكان الاوائل ( انظر الرابظ في الاسفل ), اما المالكي فعليه فيتو من الصدريين والعلاويين معا وتعرض لمحاولة اختيال مدبرة لا تعرف من اين ولماذا ! والائتلاف الوطني تبين تبعية , والصدريون هم الاكثر فوزا وتحكما , والاكراد بهارت الطبخه السياسية والكل يطلب ودهم والتقرب منهم لانهم جوكر اللعبة والطبخة ما تحله الا بهم والجماعة مرابطين بالشمال حتى تستوي الطبخة برش الجوكر ! والامريكان والايرانيون يتناطحون على وجودهم في العراق والفوز بالغنيمة ! والشعب العراقي لا حولة ولا قوة له رفع شعار الذي يتزوج أمي أيكون عمي ! فالضياع بتشتت الاراء وضبابية المستقبل لا يختلف عليهما أثنان من الداخل والخارج ! والمفوضية المسكينة حيادية للغاية ! والجيش الامريكي نزل الساحة خوفا من انقلاب مفاجئ لاسامح الله , وعلى هل رنه اطحينك ناعم ! يعني اكلوا علينه فرحة الانتخابات وابوها , والي يعجبه يعجبه والي ما يعجبه ايبلط البحر !
طيب لنفرض جدلا ان كل ما قيل به نسبة من الصحة اذن اين هي الجهة الرسمية التي يقع على عاتقها توضيح كل هذه الامور وتحليلها ومن تم مصارحة الشارع العراقي رسميا بها !
بكل دول العالم الي الله ناعم عليهم ديمقراطيا يصارحون الشارع بكل شاردة و واردة ولا يخافون لومة لائم يعني المريض يقولون عليه مريض والشاذ شاذ والفاسد فساد والعدو عدو والتزوير تزوير , بصورة رسمية وبنفس الوقت لذلك شعوبهم مطمئنة ولا تلجأ للقيل والقال و لا الى الاشاعات و وجع الرأس فالثقة متبادلة بينهم والحمد لله !
فياليت تعدينه صراحتهم ونصارح شعوبنا بكل ثقة و نحسب لهم الف حساب على الاقل نرفع عنهم كابوس من الكوابيس المخيمه عليهم كالفقر والمرض ونقص الخدمات والبطالة , الا وهو كابوس القلق و نريحهم من كثرة الاقاويل والاشاعات و ودعهم يقولون عنا نحن مرضى بالصراحة الديمقراطية .. قادر ياكريم !
ثم هل من المنطق بعد كل التحديات التي قام بها الناخب العراقي تصادر اصوات وامال العراقيين بكل هذه البساطة وبدون احساس بالمسؤولية !
بالمناسبة كل تخلف الوطن العربي السابق والحالي ويمكن اللاحق يعلقوه فرسان القومية وزعماء العرب وقادتهم على قضية العرب الكبرى الا وهي فلس طين والمصيبة فلس الطين هذا أخذ يصغر الى حد اللعنة بالكاد نرى او نسمع عنه شيئا اليوم , وتحولت القضية الى كرة (مفشوشة ) او نائمة و كل واحد يرميها على الثاني ومن خارج الملعب لانها تزعجهم و بدون فائدة تجزى منها , وضربوا بكل جدارة و بدون رحمة كل الذوق العام العربي واهتماماته واصبحت القضية من خبر كان !.
خوفي اليوم ان تصبح تجربة العراق الديمقراطية قضيتهم الثانية بعد ان تنصلوا عن الاولى وعلى يد بعض الساسة العراقيين وتصبح بجهودهم المشكورة كرة ممزقة وبدون ملعب وبلا لواعيب بالمختصر المفيد لا اللاعب بعد ينفع ولا الكره لها لزوم اصلا لان الشعب فقد متعة المتابعة وانعدمت الثقة بين الجميع وخاصة بهم شخصيا , وعيش يا كديش لمن يجيك الحشيش !
يقال الديمقراطية تضمن للفرد حرية الكلمة ولكن اي كلمة وفي اي مجال وكيف ؟ ! ساستنا طبقوها بالعكس مثل لا تقربوا الصلاة ويسكتوا ...
ياجماعه يا اهل الحل والربط يا ساسة الديمقراطية حرية الرأي تعني حرية الكلمة المسؤولة وليس التسقيط والاقاويل والتنصل من المسؤولية وحرية الكلمة لا تعني اليوم اقول شيئا وغدا انفية او اتنصل عنه او اذا امكن اقوم بتحويره وبأستغفال الكل !
هل هذا يا سادة ياكرام منطق السياسة العراقية الجديد هل نحن في وضع يسمح بكل هذه الخربطة الاعلامية والديمقراطية الفوضوية ! خذ عندك علماني وصدامي مناضل وحرامي رجل دين ومرتشي خطيب ومنافق جاهل ومنظر يؤمن بالمساوات وينادي بالعنصرية ملحد ومعمم وهلم جرى ضاع الخيط والعصفور !
اما احترام الرأي والرأي الاخر يمكنك التحدث عنه بلا حرج فالكل شاهد ما عرضته الفضائيات العربية من مناظرات مرئية و مسموعة ولكنها كانت مصارعات سياسية على مبدء مصارعة الثيران الاقوى هو المنتصر والمذيعة والحمد لله خريجة مدرسة فيصل القاسم همه الاول والاخير ان تصب الزيت على النار والضيوف وبطريقة قبلية تثور ثائرتهم على كل سؤال مثير واستلم يصبح الحديث شروي غروي و المتفرج في ذهول لا يعرف من منهم يصدق و من منهم يكذب !ولذلك ترجم دهشته بجملة التعجب هذه.. هل يمكن لهؤلاء ان يمثلونا برلمانيا ؟! لان شر الغسيل كان لا يحتمل ناهيك عن الكل يريد ان يكون هو الشار وليس المشرور والشاطر لو كان غسيله اكثر والحبل بيد المذيعة وكأنهم دمى تتحكم بهم وتحقق معهم على مبدئ الطريقة الصدامة المخابراتية بعيدة عن التعبير والاراء المتبادلة والجو الديمقراطي الهادئ فالكل كان مشحون !!! وابشركم لا شاهدنه ولا سمعنا لا رأي ولا رأي اخر والمصيبه ضيعنا الرأي بالكامل ! وعلى رأي اخواننا الصينيين ليس للاكذوية ارجل ولكن للفضيحة أجنحة , وهذا ما جنيناه من هذه المناظرات الفضائية المدفوعة الثمن وهدفها كان التسقيد فقط والطعم بلعه الكل وبأمتياز !!
وعلية نرجو من هم بيدهم زمام الامور ولازلنا نكن لهم كل الاحترام والتقدير و نراهن على رجاحتهم السياسية في ضبط الامور وتصحيح المسار و ان ينظروا للشعب العراقي ويقرروا ما هو لصالحه ليكون لهم التاريخ خير حافظا . وان ينصتوا لمطالب الشعب العراقي لان الشعب هو الرصيد والقاعدة المتينة فالجالس على الارض لم يخشى السقوط .
و في ختام حديثي اود ان أذكر بما قاله الرئيس الامريكي رونالد ريغين عن السياسة حين قال بأن السياسة هي ثاني اقدم مهنة في التاريخ ..ولكن تعلمت من تجاربي بأنها تشبة الى حد صاعق المهنة الاولى ..
وخوفي من ان تكون المهنة الاولى تجسدت عند الكثير من سياسيينا وتصبح مقالتنا لا حياة لمن تنادي فطبع المهنة في الكثير من الاحيان يتغلب على تطبعها .. ...
أ.د.أقبال المؤمن
شاهدوا هذه الروابط واحكموا بأنفسكم
http://www.4newiraq.com/news/?sid=6341
http://www.youtube.com/watch?v=mGKcgI_XKng&feature=fvsr
طيب لنفرض جدلا ان كل ما قيل به نسبة من الصحة اذن اين هي الجهة الرسمية التي يقع على عاتقها توضيح كل هذه الامور وتحليلها ومن تم مصارحة الشارع العراقي رسميا بها !
بكل دول العالم الي الله ناعم عليهم ديمقراطيا يصارحون الشارع بكل شاردة و واردة ولا يخافون لومة لائم يعني المريض يقولون عليه مريض والشاذ شاذ والفاسد فساد والعدو عدو والتزوير تزوير , بصورة رسمية وبنفس الوقت لذلك شعوبهم مطمئنة ولا تلجأ للقيل والقال و لا الى الاشاعات و وجع الرأس فالثقة متبادلة بينهم والحمد لله !
فياليت تعدينه صراحتهم ونصارح شعوبنا بكل ثقة و نحسب لهم الف حساب على الاقل نرفع عنهم كابوس من الكوابيس المخيمه عليهم كالفقر والمرض ونقص الخدمات والبطالة , الا وهو كابوس القلق و نريحهم من كثرة الاقاويل والاشاعات و ودعهم يقولون عنا نحن مرضى بالصراحة الديمقراطية .. قادر ياكريم !
ثم هل من المنطق بعد كل التحديات التي قام بها الناخب العراقي تصادر اصوات وامال العراقيين بكل هذه البساطة وبدون احساس بالمسؤولية !
بالمناسبة كل تخلف الوطن العربي السابق والحالي ويمكن اللاحق يعلقوه فرسان القومية وزعماء العرب وقادتهم على قضية العرب الكبرى الا وهي فلس طين والمصيبة فلس الطين هذا أخذ يصغر الى حد اللعنة بالكاد نرى او نسمع عنه شيئا اليوم , وتحولت القضية الى كرة (مفشوشة ) او نائمة و كل واحد يرميها على الثاني ومن خارج الملعب لانها تزعجهم و بدون فائدة تجزى منها , وضربوا بكل جدارة و بدون رحمة كل الذوق العام العربي واهتماماته واصبحت القضية من خبر كان !.
خوفي اليوم ان تصبح تجربة العراق الديمقراطية قضيتهم الثانية بعد ان تنصلوا عن الاولى وعلى يد بعض الساسة العراقيين وتصبح بجهودهم المشكورة كرة ممزقة وبدون ملعب وبلا لواعيب بالمختصر المفيد لا اللاعب بعد ينفع ولا الكره لها لزوم اصلا لان الشعب فقد متعة المتابعة وانعدمت الثقة بين الجميع وخاصة بهم شخصيا , وعيش يا كديش لمن يجيك الحشيش !
يقال الديمقراطية تضمن للفرد حرية الكلمة ولكن اي كلمة وفي اي مجال وكيف ؟ ! ساستنا طبقوها بالعكس مثل لا تقربوا الصلاة ويسكتوا ...
ياجماعه يا اهل الحل والربط يا ساسة الديمقراطية حرية الرأي تعني حرية الكلمة المسؤولة وليس التسقيط والاقاويل والتنصل من المسؤولية وحرية الكلمة لا تعني اليوم اقول شيئا وغدا انفية او اتنصل عنه او اذا امكن اقوم بتحويره وبأستغفال الكل !
هل هذا يا سادة ياكرام منطق السياسة العراقية الجديد هل نحن في وضع يسمح بكل هذه الخربطة الاعلامية والديمقراطية الفوضوية ! خذ عندك علماني وصدامي مناضل وحرامي رجل دين ومرتشي خطيب ومنافق جاهل ومنظر يؤمن بالمساوات وينادي بالعنصرية ملحد ومعمم وهلم جرى ضاع الخيط والعصفور !
اما احترام الرأي والرأي الاخر يمكنك التحدث عنه بلا حرج فالكل شاهد ما عرضته الفضائيات العربية من مناظرات مرئية و مسموعة ولكنها كانت مصارعات سياسية على مبدء مصارعة الثيران الاقوى هو المنتصر والمذيعة والحمد لله خريجة مدرسة فيصل القاسم همه الاول والاخير ان تصب الزيت على النار والضيوف وبطريقة قبلية تثور ثائرتهم على كل سؤال مثير واستلم يصبح الحديث شروي غروي و المتفرج في ذهول لا يعرف من منهم يصدق و من منهم يكذب !ولذلك ترجم دهشته بجملة التعجب هذه.. هل يمكن لهؤلاء ان يمثلونا برلمانيا ؟! لان شر الغسيل كان لا يحتمل ناهيك عن الكل يريد ان يكون هو الشار وليس المشرور والشاطر لو كان غسيله اكثر والحبل بيد المذيعة وكأنهم دمى تتحكم بهم وتحقق معهم على مبدئ الطريقة الصدامة المخابراتية بعيدة عن التعبير والاراء المتبادلة والجو الديمقراطي الهادئ فالكل كان مشحون !!! وابشركم لا شاهدنه ولا سمعنا لا رأي ولا رأي اخر والمصيبه ضيعنا الرأي بالكامل ! وعلى رأي اخواننا الصينيين ليس للاكذوية ارجل ولكن للفضيحة أجنحة , وهذا ما جنيناه من هذه المناظرات الفضائية المدفوعة الثمن وهدفها كان التسقيد فقط والطعم بلعه الكل وبأمتياز !!
وعلية نرجو من هم بيدهم زمام الامور ولازلنا نكن لهم كل الاحترام والتقدير و نراهن على رجاحتهم السياسية في ضبط الامور وتصحيح المسار و ان ينظروا للشعب العراقي ويقرروا ما هو لصالحه ليكون لهم التاريخ خير حافظا . وان ينصتوا لمطالب الشعب العراقي لان الشعب هو الرصيد والقاعدة المتينة فالجالس على الارض لم يخشى السقوط .
و في ختام حديثي اود ان أذكر بما قاله الرئيس الامريكي رونالد ريغين عن السياسة حين قال بأن السياسة هي ثاني اقدم مهنة في التاريخ ..ولكن تعلمت من تجاربي بأنها تشبة الى حد صاعق المهنة الاولى ..
وخوفي من ان تكون المهنة الاولى تجسدت عند الكثير من سياسيينا وتصبح مقالتنا لا حياة لمن تنادي فطبع المهنة في الكثير من الاحيان يتغلب على تطبعها .. ...
أ.د.أقبال المؤمن
شاهدوا هذه الروابط واحكموا بأنفسكم
http://www.4newiraq.com/news/?sid=6341
http://www.youtube.com/watch?v=mGKcgI_XKng&feature=fvsr
الخميس، 11 مارس 2010
سياسة القرود ام قرود السياسة
مايراودنا فعلا اننا نعيش وسط قرود السياسة وعلى مبدء سياسة القرود , فبعد ان عشنا نشوة الانتخابات وأخذنا نفسا عميقا وبدئنا بالعد التنازلي مترقبين فرحا ولادة السلطة التشريعة الجديدة والمعول عليها لانقاذ الشعب العراقي المغلوب على أمره , وبناء مرافق الحياة العامة وخاصة البنية التحتية , و القضاء على البطالة بأيجاد فرص العمل واسدال الستار على كل ممارسات البرلمان السابقة والمخيبة لأمال العراقيين والتطلع لعراق جديد كما رسمه الشعب بحبره البنفسجي , و لكن لم تمض على هذه الفرحة كثيرا حتى بدء العد التصاعدي للحيلولة دون ولادة البرلمان المرتقب . ويبدو انها ستكون ولادة متعسرة ولا ننجو منا الا بعملية قيصرية كما عودنا ساسة العراق .
وها هي الاخبار والاقاويل والشكوك والطعونات والخروقات والتهديدات وغيرها من المسميات والتي لها مفعول اقوى حتى من القنابل الذريه في تحطيم امال العراقيين وتدمير نفوسهم . و سيول القنابل قد وصلتنا علننا وبكل الوان الطيف الشمسي والفني والخبري والدرامي والكوميدي من الشرقيه والعربيه والبغدادية والجزيرة بجدارة وغير مأسوفا علينا لاننا عراقيين فقط , حتى ان اغلب العراقيين عزفوا عن سماع الاخبار (القنابل مدفوعة الثمن )لاننا اصبحنا على يقين من اهدافهم (النبيلة والتي تتماشى مع اهداف الاعلام الملتزم والهادف جدا ) الا وهو تشويش ارائنا والتشكيك في قناعاتنا والسعي على احباط مساعينا لانهم استكثروا علينا فرحة الانتخابات بعد ان عشنا ثلاثه ايام ليس لها مثيل منذ عام 2003 و في كل العالم العربي الذين هم ينتمون اليه ويعملون بأوامره الاعلامية والمضادة و كلنا يعرف من هم وراء هذا التشويش ولماذا يتصرفون بهذه الاساليب وكيف تعاونوا مع ساستنا للاسف الشديد وهم على معرفة تامة ان تصرفاتهم هذه لا تنم باي حال من الاحوال للسياسة بشئ و لا تليق بأي سياسي يحترم نفسه على الاقل .اذن هل هو غباء ام علم سياسي جديد من قبل حضرات
ساستنا العظام ؟ دعونا نرى أذن !
يقول أنشتاين : شيئان لا حدود لهما ... العلَم و غباء الإنسان .
وعليه فسلوكيات هؤلاء الساسة لا تنم عن علمهم بعالم السياسة اطلاقا لان العلم له مقومات يستند عليها كالنظرية و التدقيق والاحصاء والتجارب والتريث والتدبر وما الى ذلك فالعلم اليوم لا حدود له وها نحن في عصر العلم والتكنلوجيا التى تجعل من المجرم بريئا ومن السارق عفيفا ومن الزاهد فاسقا استنادا لبرامج الحاسوب والانترنيت المتنوعة كالفتو شوب والدعاية مدفوعة الاجر وبنفس الوقت لا تنطلي هذه الاعلاعيب وبفضل الكمبيوتر ايضا على اغلب المتابعين والملمين فى عالم الكمبيوتر والانترنيت . و بما ان كل ما يقال ويشاهد يخضع لهذه المقايس العلمية فبالتالي ستعود على اصحابها بالفشل وخيبة الامل عاجلا ام اجلا ومهما تعددت اساليب الاحتيال والتشويش .فما نسمعه اليوم من الاخبار و الطروحات على الساحة العراقية من قبل بعض السياسيين المخضرمين فى عالم السياسة كما يدعون ما يدعو للضحك حد الانفجار لانه بعيد كل البعد عن المنطق العلمي السياسي الرصين .
اذن هل هو من الغباء السياسي ! طيب .. كيف ... كلنا يعرف مفهوم العلم وعقلانيته ونسعى جاهدين للتحلي به لكن الغباء نبتعد عنه حتى ونحن نتمتع به في بعض الاحيان . فالغباء هو صفة اللاعقلانية عند الانسان ويدل على العجز وعدم الفهم الصحيح للامور وهذه بحد ذاتها يمكن ان تكون لحظات يمر بها اي فرد وفي اي لحظة وفي بعض الاحيان يشعر بها وفي احيانا اخرى لا .اما اذا لازمت هذه الحالة الفرد لسنين و اصبحت صفة تلازمه دون ان يعيها أذن فلابد له ان يتعالج منها فحالته مستعصية لانه مصاب بالغباء رسميا !
وهنالك اراء تقول ان الغباء قد يكون السبيل الوحيد الى نقطة بداية النجاح ! على مبدء ربه ضارة نافعة . فيا ترى هل ساستنا المشاغبون والمتمتعون بنعيم غبائهم هذا يسعون الى نقطة النجاح !
وعلى ذكر الغباء ومعرفة قياسه هناك تجربة علمية قام بها مجموعة من علماء النفس اعجبتني جدا ولما لها من علاقة بموضوعنا هذا سأسردها لكم وبعدها نعود لتكملة ما بدءنا به .
التجربة جرت على النحو التالي :
قام مجموعة من العلماء بوضع 5 قرود في قفص واحد و في وسط القفص يوجد سلم و في أعلى السلم وضعوا كمية من الموز , وفي كل مرة عندما يصعد احد القرود لأخذ الموز يقوم العلماء برش باقي القرود بالماء البارد . بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يطلع السلم لأخذ الموز تقوم القرود المتبقية بمنعه و ضربه ضربا شديدا حتى لاينالهم شر الرشق بالماء البارد . بعد فترة من الزمن لم يجرء أي قرد مهما كان على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من كل الإغراءات المتاحة له وذلك خوفا من الضرب الذي يتلقاه من باقي القرود. بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة و يضعوا مكانه قردا جديدا. فأول شيء يقوم به القرد الجديد هو صعود السلم ليأخذ الموز ولكن على الفور تقوم القرود الأربعة المتبقية بضربة واجباره على النزول . بعد عدة مرات من الضرب المتكرر يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يعرف ما هو السبب الحقيقي لضربه ومنعه من الصعود.
وللمرة الثانية قام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد اخر و حل به ما حل بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لا يعرف لماذا يضرب ! و هكذا دواليك تكررت حالة التبديل حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة بحيث اصبحت كل القرود الخمسة المتواجدين في القفص قرود لم يرش عليهم الماء البارد أبدا و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا السبب الرئيسي لهذا الضرب المتكرر والمنع القصري لمن يريد اخذ وأكل الموز من اعلى السلم !
ولو فرضنا ..
و سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم؟ هذا اذا اهتموا لسؤالنا أصلا !
أكيد سيكون جوابهم وبمنتهى الثقة : لانعرف ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا له ضاربين .
عجيب نطقوا بلسان حال بعض ساستنا العظام !
أذن هي “عادات وتقاليد سياسية ” تربى عليها القرود . فأمست سياسة القرود المحنكة متبعة جيلا بعد أخر !
ويمكن هي نفس العادات والمبادئ والتقاليد والاراء السياسية التي تربى عليها بعض ساسة العراق اليوم ! لانها مكتسبة من ساستهم الاوائل الذين علموهم الف باء السياسة على اصولها القردية !
وسؤالنا الاهم هنا هل ياترى أن بعض سياسيين العراق المخضرمين يعلمون من اين جاءوا بمبادئهم وعاداتهم واعرافهم وتقاليدهم السياسية والتي تلزمهم اليوم بما يقومون به من افعال مشينة تجاه الشعب العراقي وكيف تربوا عليها ولماذا ؟! اكيد سيكون جوابهم . بالضبط لا نعرف ! ولكن نحن تعلمناها من ساستنا العظام الاوائل والذين هم كانوا للشعب العراقي ظالمين و بالحديد والنار والغش والحيلة دهرا من الزمن له حاكمين و نحن اليوم لسياستهم حافظين !!
و هل يا ترى من اي باب في علم السياسة ؟ هل هو من باب الوعي السياسي ام من باب الغباء السياسي ؟
هذا ما ستجينا عليه الايام القادمة !!
والمصيبة لو تغابت علينا الايام وصنفتها بالوعي السياسي ! وتيتي تيتي ....
أ.د.أقبال المؤمن
وها هي الاخبار والاقاويل والشكوك والطعونات والخروقات والتهديدات وغيرها من المسميات والتي لها مفعول اقوى حتى من القنابل الذريه في تحطيم امال العراقيين وتدمير نفوسهم . و سيول القنابل قد وصلتنا علننا وبكل الوان الطيف الشمسي والفني والخبري والدرامي والكوميدي من الشرقيه والعربيه والبغدادية والجزيرة بجدارة وغير مأسوفا علينا لاننا عراقيين فقط , حتى ان اغلب العراقيين عزفوا عن سماع الاخبار (القنابل مدفوعة الثمن )لاننا اصبحنا على يقين من اهدافهم (النبيلة والتي تتماشى مع اهداف الاعلام الملتزم والهادف جدا ) الا وهو تشويش ارائنا والتشكيك في قناعاتنا والسعي على احباط مساعينا لانهم استكثروا علينا فرحة الانتخابات بعد ان عشنا ثلاثه ايام ليس لها مثيل منذ عام 2003 و في كل العالم العربي الذين هم ينتمون اليه ويعملون بأوامره الاعلامية والمضادة و كلنا يعرف من هم وراء هذا التشويش ولماذا يتصرفون بهذه الاساليب وكيف تعاونوا مع ساستنا للاسف الشديد وهم على معرفة تامة ان تصرفاتهم هذه لا تنم باي حال من الاحوال للسياسة بشئ و لا تليق بأي سياسي يحترم نفسه على الاقل .اذن هل هو غباء ام علم سياسي جديد من قبل حضرات
ساستنا العظام ؟ دعونا نرى أذن !
يقول أنشتاين : شيئان لا حدود لهما ... العلَم و غباء الإنسان .
وعليه فسلوكيات هؤلاء الساسة لا تنم عن علمهم بعالم السياسة اطلاقا لان العلم له مقومات يستند عليها كالنظرية و التدقيق والاحصاء والتجارب والتريث والتدبر وما الى ذلك فالعلم اليوم لا حدود له وها نحن في عصر العلم والتكنلوجيا التى تجعل من المجرم بريئا ومن السارق عفيفا ومن الزاهد فاسقا استنادا لبرامج الحاسوب والانترنيت المتنوعة كالفتو شوب والدعاية مدفوعة الاجر وبنفس الوقت لا تنطلي هذه الاعلاعيب وبفضل الكمبيوتر ايضا على اغلب المتابعين والملمين فى عالم الكمبيوتر والانترنيت . و بما ان كل ما يقال ويشاهد يخضع لهذه المقايس العلمية فبالتالي ستعود على اصحابها بالفشل وخيبة الامل عاجلا ام اجلا ومهما تعددت اساليب الاحتيال والتشويش .فما نسمعه اليوم من الاخبار و الطروحات على الساحة العراقية من قبل بعض السياسيين المخضرمين فى عالم السياسة كما يدعون ما يدعو للضحك حد الانفجار لانه بعيد كل البعد عن المنطق العلمي السياسي الرصين .
اذن هل هو من الغباء السياسي ! طيب .. كيف ... كلنا يعرف مفهوم العلم وعقلانيته ونسعى جاهدين للتحلي به لكن الغباء نبتعد عنه حتى ونحن نتمتع به في بعض الاحيان . فالغباء هو صفة اللاعقلانية عند الانسان ويدل على العجز وعدم الفهم الصحيح للامور وهذه بحد ذاتها يمكن ان تكون لحظات يمر بها اي فرد وفي اي لحظة وفي بعض الاحيان يشعر بها وفي احيانا اخرى لا .اما اذا لازمت هذه الحالة الفرد لسنين و اصبحت صفة تلازمه دون ان يعيها أذن فلابد له ان يتعالج منها فحالته مستعصية لانه مصاب بالغباء رسميا !
وهنالك اراء تقول ان الغباء قد يكون السبيل الوحيد الى نقطة بداية النجاح ! على مبدء ربه ضارة نافعة . فيا ترى هل ساستنا المشاغبون والمتمتعون بنعيم غبائهم هذا يسعون الى نقطة النجاح !
وعلى ذكر الغباء ومعرفة قياسه هناك تجربة علمية قام بها مجموعة من علماء النفس اعجبتني جدا ولما لها من علاقة بموضوعنا هذا سأسردها لكم وبعدها نعود لتكملة ما بدءنا به .
التجربة جرت على النحو التالي :
قام مجموعة من العلماء بوضع 5 قرود في قفص واحد و في وسط القفص يوجد سلم و في أعلى السلم وضعوا كمية من الموز , وفي كل مرة عندما يصعد احد القرود لأخذ الموز يقوم العلماء برش باقي القرود بالماء البارد . بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يطلع السلم لأخذ الموز تقوم القرود المتبقية بمنعه و ضربه ضربا شديدا حتى لاينالهم شر الرشق بالماء البارد . بعد فترة من الزمن لم يجرء أي قرد مهما كان على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من كل الإغراءات المتاحة له وذلك خوفا من الضرب الذي يتلقاه من باقي القرود. بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة و يضعوا مكانه قردا جديدا. فأول شيء يقوم به القرد الجديد هو صعود السلم ليأخذ الموز ولكن على الفور تقوم القرود الأربعة المتبقية بضربة واجباره على النزول . بعد عدة مرات من الضرب المتكرر يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يعرف ما هو السبب الحقيقي لضربه ومنعه من الصعود.
وللمرة الثانية قام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد اخر و حل به ما حل بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لا يعرف لماذا يضرب ! و هكذا دواليك تكررت حالة التبديل حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة بحيث اصبحت كل القرود الخمسة المتواجدين في القفص قرود لم يرش عليهم الماء البارد أبدا و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا السبب الرئيسي لهذا الضرب المتكرر والمنع القصري لمن يريد اخذ وأكل الموز من اعلى السلم !
ولو فرضنا ..
و سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم؟ هذا اذا اهتموا لسؤالنا أصلا !
أكيد سيكون جوابهم وبمنتهى الثقة : لانعرف ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا له ضاربين .
عجيب نطقوا بلسان حال بعض ساستنا العظام !
أذن هي “عادات وتقاليد سياسية ” تربى عليها القرود . فأمست سياسة القرود المحنكة متبعة جيلا بعد أخر !
ويمكن هي نفس العادات والمبادئ والتقاليد والاراء السياسية التي تربى عليها بعض ساسة العراق اليوم ! لانها مكتسبة من ساستهم الاوائل الذين علموهم الف باء السياسة على اصولها القردية !
وسؤالنا الاهم هنا هل ياترى أن بعض سياسيين العراق المخضرمين يعلمون من اين جاءوا بمبادئهم وعاداتهم واعرافهم وتقاليدهم السياسية والتي تلزمهم اليوم بما يقومون به من افعال مشينة تجاه الشعب العراقي وكيف تربوا عليها ولماذا ؟! اكيد سيكون جوابهم . بالضبط لا نعرف ! ولكن نحن تعلمناها من ساستنا العظام الاوائل والذين هم كانوا للشعب العراقي ظالمين و بالحديد والنار والغش والحيلة دهرا من الزمن له حاكمين و نحن اليوم لسياستهم حافظين !!
و هل يا ترى من اي باب في علم السياسة ؟ هل هو من باب الوعي السياسي ام من باب الغباء السياسي ؟
هذا ما ستجينا عليه الايام القادمة !!
والمصيبة لو تغابت علينا الايام وصنفتها بالوعي السياسي ! وتيتي تيتي ....
أ.د.أقبال المؤمن
الأربعاء، 10 مارس 2010
كيف تتم صناعة الغباءوالخوف ؟
مجموعة من العلماء و ضعوا خمسة قرود في قفص واحد
و في وسط القفص يوجد سلم و في أعلى السلم هناك بعض الموز
في كل مرة يطلع أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد
بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يطلع لأخذ الموز, يقوم الباقين بمنعه
و ضربه حتى لا يرشون بالماء البارد
بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من كل الإغراءات خوفا من الضرب من زملاءه
بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة و يضعوا مكانه قرد جديد
فأول شيء يقوم به القرد الجديد أنه يصعد السلم ليأخذ الموز
ولكن فورا الأربعة الباقين يضربونه و يجبرونه على النزول
بعد عدة مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدري ما السبب
قام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد
و حل به ما حل بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لايدري لماذا يضرب
و هكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة
حتى صار في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبدا
و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب
لو فرضنا ..
و سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم؟
أكيد سيكون الجواب : لا ندري ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا له ضاربين
“عادات وتقاليد”
و في وسط القفص يوجد سلم و في أعلى السلم هناك بعض الموز
في كل مرة يطلع أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد
بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يطلع لأخذ الموز, يقوم الباقين بمنعه
و ضربه حتى لا يرشون بالماء البارد
بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من كل الإغراءات خوفا من الضرب من زملاءه
بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة و يضعوا مكانه قرد جديد
فأول شيء يقوم به القرد الجديد أنه يصعد السلم ليأخذ الموز
ولكن فورا الأربعة الباقين يضربونه و يجبرونه على النزول
بعد عدة مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدري ما السبب
قام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد
و حل به ما حل بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لايدري لماذا يضرب
و هكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة
حتى صار في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبدا
و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب
لو فرضنا ..
و سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم؟
أكيد سيكون الجواب : لا ندري ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا له ضاربين
“عادات وتقاليد”
هناك شيئين لا حدود لهما ... العلَم و غباء الإنسان
هكذا قال أينشتاين
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
























